إلى من علمتني فنون الشعر... إلى التي علمتني معنى الحياة .... إلى التي علمتني كيف أبني من ركام البيت قصراً .... من حروف الشعر بيتا للقصيد .... إن تعثرت .... كيف أصحو من جديد .... أن ألاحق نور الشمس .... وإن بدا حُلماً بعيد .... أن أدافع عن بلادي .... حتى وإن وقعت شهيد .... من صوتها العذب الذي .... كان يحيني وليد .... كي أنا ضل كي أدافع من جديد .... زهرتٌ كانت وزالت .... عطها يسري في عروقي في الوريد .... إليكِ .... إليكِ يامن علمتني .... كيف أصنعُ من قضبان السجن أسورةً .... من دمائي سراجاً .... يكسر العتم الشديد .... لأموت كي أحيا .... من جديد ....
الخميس, 31 مايو, 2007
شعر:- مؤيد الريماوي ...
أضف تعليقا
اضيف في 31 مايو, 2007 05:40 م , من قبل jihane16
من المغرب
من المغرب

نعم لقد أحسنت،و قلت أجمل ما يمكن أن يقال في حق الأم العربية،فتحية خالصة ملؤها الاجلال و التقدير لكل أهماتنا المناضلات اللواتي علمننا الدفاع عن أوطاننا حتى النفس الأخير .واستمر أخي دائما في العطاء و اتحافنا بأروع القصائد عن الأمومة.
اضيف في 31 مايو, 2007 10:17 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن
من الأردن

جميل يا مؤيد...هذا العزم..
والاجمل وفائك...
حفل الله لك والدتك..
اختك..
اضيف في 03 يونيو, 2007 12:08 م , من قبل waitingforhappy
من الأردن
من الأردن

جميلة هذه الكلمات التي تحمل مشاعر نبيلة...
تحياتي لك
اضيف في 11 يونيو, 2007 11:04 ص , من قبل muyud2005
من فلسطين
من فلسطين

كل المحبه لكم أيتها الزهور التي لا تذبل أنتم نور الحياة بوجودكم تكون غاية في الجمال....
اضيف في 12 يونيو, 2007 11:38 م , من قبل am0l
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

كلمات رائعه جدا جدا .. احببتها كثيرا
شكرا لدعوتي .. فقد قضيت امتع الاوقات بين اسطرك الجميله
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من Satellite Provider
اخي مؤيد
ابتعد عنك كثيرا كي لا اتمزق
وانا لا اقرء الكلمات بل
بل اجدك امامي ...
اجتمعت امامي كل الامهات
وكل الشوارع والحارات ..كل الاخوات
فاضت العبرات .. وتزاحمت الزفرات
فلم اكن بعيدا عن الامهات والاخوات
وهن يزغردن على جثامين الشهداء ابناء
واخوه وازواج واحبه ..قد تختلف الصور والتعابير ..ونرى مشاهد واسارير
لكن اي سر موضوع واي لغز يجعل امي
او امك او كل امهات الكون يسرهن
ويزيدهن فخرا وقوع الشهيد ..انه حب الوطن وحب الارض الام الكبرى لكل الكائنات ....
فليقل لي قائل كيف يععدن الامهات
الاولاد ليكونوا شهداء ...راضيات مرضيات ..سعيدات فرحات ..
الى اللقاء اخي وبوركت
ناصر الشعباني