الشاعر والأديب الفلسطيني مؤيد جمعه اسماعيل الريماوي

شعر...نثر...قصه...رواية...العاب...ضحك..اضافات للمواقع

Translate a web page

»
العودة إلى البيت - بقلم مؤيد الريماوي

العودة إلى البيت

  

فوفو فأر صغير يحب المرح واللعب، يسكن في جحر صغير هو و والدته

.

في أحد الأيام الربيعية الجميلة خرجت والدة فوفو لإحضار الطعام وبقي فوفو الصغير في البيت

.

شعر فوفو بالملل فخرج ليتمشى في البستان ويلعب مع أقرانه

وأصدقائه

:-

صديقه بطوط، سنجوب، وأرنوب المشاكس

 

مر الوقت بسرعة مع المرح واللعب مع الأصدقاء فأطرق فوفو عائدا إلى البيت

.

فوجئ فوفو بقط كبير وشرس جالس بجانب الباب منتظرا فريسته،

خاف فوفو كثيرا وهرع مسرعا إلى بيت صديقه بطوط

 

قال بطوط

:- تفضل يا فوفو، هيا اقفز إلى الماء.

فأجاب فوفو

:- أنا أخاف الماء ولا أعرف السباحة.

ودع فوفو صديقه بطوط متجها إلى بيت صديقهم سنجوب

.

رحب سنجوب بفوفو قائلا

:- تفضل يا فوفو هيا تسلق الشجرة لأريك بيتي الجميل في جذع الشجرة.

قال فوفو بصوت بدا فيه التعب

:- أنا أخاف المرتفعات ولا أستطيع تسلق الشجرة فهي عالية جدا.

ودع فوفو سنجوب متجها لبيت صديقه المشاكس أرنوب

.

كان جحر أرنوب عميقا تحت الأرض وكان كل شيء ضخما بالنسبة إلى

حجم فوفو الصغير، حن فوفو كثيرا إلى البيت فقرر العودة إلى البيت مهما

كان الثمن

 

وعندما وصل بقرب البيت وجد القط نائما أمام الباب، تسلل فوفو بهدوء

كي لا يوقظ القط ونجح بالدخول سالما

.

فوجد أمه في انتظاره، ورمى فوفو بنفسه إلى أحضان والدته وهو يقول ليس هناك مثل بيتنا يا أمي

.  

النهاية

my story with ocupation

Tuesday morning, August 1st, 2006, Amal Murkus called me and told me she had bad news, and the first thing that came to my mind was that someone had placed Muayed Rimawi's dead body on his parents' doorstep in Beit Rima, a letter pinned to his shirt. The reason for this thought was that Muayed is a common friend, and the two of us had just run into each other at the demonstration against the war in Lebanon and exchanged a few words about him. Also, I had just read a really beautiful story by Hava Halevi called Closure, in which parents find their 17-year old son, supposedly a collaborator, dead at their doorstep with a page from the Quran pinned to his shirt.

My second thought was that he had been arrested.

And so he was. 

my story with ocupation...
ביום שלישי בבוקר, 1.8.2006 טלפנה אלי אמל מורקוס ואמרה לי שיש לה חדשות רעות והמחשבה הראשונה שלי היתה שמישהו הביא את מואייד רימאווי מת לפני פתח ביתם של הוריו בבית רימא עם מכתב בדש הבגד.
הסיבה שכך חשבתי היא כי מואייד הוא ידיד משותף שלנו ובדיוק נפגשנו בהפגנה נגד המלחמה בלבנון ואמרנו זו לזו כמה מילים עליו, וכי יום קודם קראתי סיפור ממש יפה שחוה הלוי כתבה בשם 'סגר', ששם הורים מוצאים את בנם בן השבע עשרה משתף הפעולה כביכול, מת לפני פתח ביתם ובדש החולצה שלו דף מהקוראן.
המחשבה השנייה שלי היתה שהוא עצור.
וזה היה נכון

من كتاباتي - قصص وحكايات

بعيد عن وطني

هناك في لبنان وبالتحديد في مخيم عين الحلوة للاجئين، في بيت جدرانه من الطوب وسقفه المهترء من الصاج الصدئ، في يوم من أيام الشتاء القارص يجلس احمد في حضن جدته فاطمة والتي جاوز عمرها الثمانين عاماً لتروي له القصة التي طالما سألها عنها وعن سر المفتاح الكبير الذي تعلقه دائماً في عنقها وتقص عليه الجدة حكاية جده أبو العبد وكرم الزيتون الذي استشهد وهو يدافع عنه وقصة أبوه وعمه الأكبر اللذين سقطوا على ارض القرية وقصة رحيلهم عن القرية وكيف احتفظت بمفتاح البيت وتقول الجدة في النهاية:-
((يا بني يا احمد هذا المفتاح أمانة من جدك الله يرحمه أخذه العبد وأخذه أبوك وهسه اجه دورك يا ستي، عمرك ما تفرط فيه هذه من ريحة جدك وأبوك وعمك يا ستي ما تنس كرم الزيتون يا ستي ترى الأرض عرض ويلي بفرط فيها ما بيستحقش يحمل هويتها)) .
وترسخ هذه الكلمات في قلب احمد وذهنه، ويكبر احمد ويكبر حلمه الكبير في العودة الى الوطن.
مدرسة اللاجئين، أسوارها، حيطانها، الحارة، وأبواب البيوت في المخيم ممتلئة برسومات الطبشور التي رسمها احمد، سورة البيت في كفر قاسم علم فلسطين وخريطتها التي كان يحفظها من الألف إلى الياء، كل المدن والقرى والبلدات كان يحفظها احمد عن ظهر قلب، احمد الناجي الوحيد هو وجدته من عائلة أبو العبد في مجزرة كفر قاسم يكتب التاريخ من جديد يخرج كل يوم الى مدرسته متشحا بكوفية أبيه الحمراء، وتحين اللحظة، احمد شاب يافع، بلغ الخمسة والعشرين من عمره يتذكر وصايا جدته، نعم هذه هي اللحظة، يتشح احمد كوفيته الحمراء ويأخذ المفتاح الكبير في رحلة العودة الى البيت الى فلسطين..... فلسطين الأم، مسقط رأسه وعائلته...هذه هي اللحظة التي انتظرها أحمد بفارغ الصبر..يشد أحمد الخطى، عائداً مسرعاً إلى وطنه الذي هجره قصراً لكي ينهي آخر سنين الإبعاد والغربة يركض أحمد متوجهاً إلى وطنه فلسطين
مؤيد الريماوي ..